فهرس الكتاب
قوله:"فاعْقِلَا قَلُوصَيكُمَا"أي: شداهما، والقلوص: الشابة من النوق؛ كالفتى من الرجال، قوله:"حتى تولت"أي: أعرضت وأدبرت، قوله:"حمى"الحمى: خلاف المباح، وفي الحديث:"لا حمى إلا لله ورسوله"، قوله:"تلاعًا": جمع تلعة وهي مسيل ماء ارتفع من الأرض إلى بطن الوادي، قوله:"بصرم"أي: بقطع، قوله:"العتبي"بضم العين؛ مصدر بمعنى الإعتاب، قوله:"منادح": جمع مندوحة وهي الأرض الواسعة، وكذلك الأنداح جمع ندح، قوله:"العيس"بكسر العين؛ جمع عيساء وهي إبل [بيض] [1] في بياضها ظلمة خفيفة، قوله:"كلت": من الكلال وهو العجز في المشي، قوله:"الحاجبية طلحت"الحاجبية بالحاء المهملة ثم بعد الألف جيم مكسورة وباء موحدة وياء آخر الحروف مشددة، وهي رمل طويل [2] ، ومعنى طلحت: أهزلت، يقال: ناقة طليح أسفار إذا جهدها السير وقد طَلِحَتْ بكسر اللام، والطليح: المهزول من القردان، قوله:"غمرة"أي: شدة، قوله:"تهيامي"من التهيام -بفتح التاء المثناة من فوق مصدر للمبالغة في الهيام، والهُيام كالجنون من العشق، قوله:"صفوحًا"أي: معرضة؛ كذا قاله ابن دريد [3] .
الإعراب:
قوله:"وما كنت": عطف على ما قبله، وما نافية، واسم كان الضمير المتصل به، والجملة أعني قوله:"أدري": خبره، وقوله:"قبل عزة": نصب على الظرف، وقوله:"ما الهوى": مفعول أدري، قوله:"ولا موجعات القلب"بالنصب: عطف على قوله:"ما الهوى"، قوله:"حتى"للغاية بمعنى: إلى؛ أي: إلى [أن تولت] [4] .
الاستشهاد فيه:
في قوله:"ولا موجعات القلب"حيث عطف بنصب التاء على محل مفعول أدري، وأدري بمعنى أعلم يقتضي مفعولين، وما الاستفهامية في قوله:"ما الهوى"علق أدري عن العمل لفظًا لا محلًّا؛ لأن التعليق هو: إبطال العمل لفظًا لا محلًّا لمجيء ما له صدر الكلام بعده، وهو كثير، منه: حرف الاستفهام، والعامل المعلق له عمل في المحل، ويعطف عليه بالنصب عطفًا على المحل؛ كما في قوله:"ولا موجعات القلب"فافهم [5] .
(1) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(2) قال صاحب الخزانة (5/ 221) :"كثيرًا ما يطلق على عزة صاحبة كثير الحاجبية نسبة إلى جدها الأعلى، ومن الغرائب تفسير العيني للحاجبية بالرمل الطويل، وهو غفلة عن نسبها".
(3) جمهرة اللغة لابن دريد مادة:"ح ص ل".
(4) ما بين المعقوفين سقط في (ب) .
(5) ينظر التعليق على الشاهد رقم (349) ، وهنا جاءت الجملة المعطوفة على الجملة المعلقة منصوبة؛ لأن التعليق =