إن مهْ هاهنا اسم فعل بمعنى: اكفف، وما: استفهام مستأنف وحدها [1] .
2 -قوله:"أن تركض العاليه"أراد فرسًا له.
3 -قوله:"عاند"بالعين المهملة وكسر النون، وهو العرق الذي لا يخرج دمه على جهة واحدة، و"الغائله"بالغين المعجمة؛ ما غال من الماء وشرق، و"الجابيه"بالجيم؛ الحوض.
4 -قوله:"تهوى به الهاويه"أي: المهواة، وتهوي بكسر الواو؛ أي: تسقط.
6 -قوله:"ألفيتا"أي: وجدنا عيناك، يصفه بالهروب، فهو يتلفت إلى ورائه في حال انهزامه فتلفى عيناه عند قفاه، قوله:"أولى فأولى لك"هذه كلمة تهديد ووعيد، قال الأصمعي: معناه: قاربه ما يهلكه؛ أي: نزل به، وأصله: من وليك الشيء إذا دنا منك، يقال: ولي يلي وليًّا؛ أي: قرب، وأولى: أفعل منه، كأن معناه: وليه الشر وليًّا كاملًا، قوله:"ذا واقيه"معناه: ذا وقاية، ويجيء المصدر على وزن فاعلة كالكاذبة بمعنى الكذب.
5 -قوله:"سنان"أراد به رجلًا، و"محلب"أي: معين، وهو بالحاء المهملة، قوله:"الأوطف"وهو الكثير شعر الأذنين وأهداب العينين.
8 -قوله:"وانيه": من الوني وهو الضعف والفتور والكلال.
9 -قوله:"قد تجشم أربابها"أي: تحملهم على المشقة، و"الشق"بفتح الشين؛ المشقة.
10 -قوله:"يأبى لي الثعلبتان"أراد بهما ثعلبة بن جدعاء بن ذهل بن رومان بن جندب بن حارثة بن سعد بن فطرة بن طيئ، وثعلبة بن رومان بن جندب، قال: ضراط الأمة ليكون أخس له، ويروى: خباج الأمة.
11 -قوله:"لقحتها الآنيه"أي: البطيئة بلبنها؛ هكذا فسره أبو زيد [2] ، وقال غيره: أي: المدركة.
12 -قوله:"أجرادها": [3] جمع جرد بفتحتين وهو الغيظ والغضب، قوله؛"إن متغناة"قال الجرمي وأبو حاتم: إما مغناة وإما حادية.
الإعراب:
قوله:"ألفيتا": تثنية ألفى على صيغة المجهول، قوله:"عيناك": كلام إضافي فاعله، وقوله:
(1) ينظر المغني (332) .
(2) انظر نوادر أبي زيد الأنصاري (368) ، تحقيق د. محمد عبد القادر أحمد، ط. دار الشروق.
(3) في اللسان مادة:"جرد"والجَرْدُ: أَخذ الشيء عن الشيء عَسْفًا وجَرْفًا، ومنه سمي الجارودُ وهي السنة الشديدة المحل كأنها تهلك الناس"."