فهرس الكتاب

الصفحة 10139 من 22028

الظالم سوط الله، ينتقم به، ثم ينتقم منه.

{وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}

(سورة الأنعام)

هذا ملخص الآية:

{ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمْ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (6) إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ}

هذا مبدأ عام، إذا وضع إنسان في الصندوق أموالا، والصندوق مفتاحه معه، وهو ملكه.

{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ}

تستقيم لنفسك، تترفع عن المال الحرام لنفسك، تغض بصرك عن محارم الله لنفسك، وسيكون الزواج سعيدًا، تنظر إلى الحرام فزواج شقي! تكسب مالًا حرامًا فيدمر المال، تكسبه حلالًا فينمو، تكون صادقًا يرفعك الله عز وجل، تكذب يَحُطُك، تكون أمينًا يغنيك، تخون يفقرك، تزني يزنى بزوجتك، من يزن يُزنَ به! تنظر ينظرون إلى زوجتك، تلمس يلمسون، أبدًا، حساب دقيق، إن أحسنتم تفكر بالكون، وتتعرف إلى الله عز وجل، وتعيش حياة سعيدة، وتلتفت إلى الدنيا يأتي خريف العمر ويحمل معه الشقاء الكبير.

{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ}

إذا ملك رجل سيارة، وأحضر حجرًا وكسر زجاجها، فمن يكون قد آذى؟ ومن غاظ؟ أغاظ نفسه! وإذا اعتنى بها فله، أراحته وأراحها، ووفَّرَت عليه نفقات كثيرة، وإذا أساء لها تسيء له، والقضية بمنتهى البساطة.

{إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ}

أي: هنالك نوع من الإيلام والإهانة.

{وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا}

التتبير هو التخريب، والتدمير، أي أن أعدائكم هم الذين سَيُقَيَّضُون بتأديبكم على فسادكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت