تفسير سورة الزخرف (43) ـ التاريخ: 08/ 07/1994 الآية: [46 - 55] ـ قصة قرآنية حول نبي كريم دعا إلى الله ـ لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
أيها الأخوة الكرام مع الدرس السادس من سورة الزخرف.
مع الآية السادسة والأربعين وهي قوله تعالى:
{وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَقَالَ إِنِّي رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (46) }
ربنا سبحانه وتعالى يقول في آية أخرى:
{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ}
)سورة يوسف 111(
وكذلك يقول سبحانه:
{وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ}
)سورة هود 120 (
يحتاج الإنسان أحيانًا إلى مثل حيّ وتطبيق عمليّ للثبات على منهج الله تعالى:
إذًا القصة القرآنية حول نبي كريم دعا إلى الله، وتحمل في دعوته ما تحمل، ثم انتصر على خصومه وتمت كلمة ربك لهذا النبي بالنصر والتأييد، هذه القصة من شأنها أن تثبت النبي محمدًا صلى الله عليه وسلم.