فهرس الكتاب

الصفحة 19495 من 22028

التفسير المطول - سورة الطلاق 65 - الدرس 2 - 6: تفسير الآية: 1 - 1، التقيد بمنهج الله في علاقة الإنسان بزوجته.

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي - تاريخ 20 - 12 - 1996 م.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

التقيد بمنهج الله في علاقة الإنسان بزوجته:

أيها الأخوة الكرام، مع الدرس الثاني من سورة الطلاق، ومع الآية الأولى وهي قوله تعالى:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّا أَنْ يَاتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا}

أما قوله تعالى في هذه الآية:

{وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ}

أي اتقوا أن تعصوه، واتقوا أن تخالفوا أمره، واتقوا أن تقعوا تحت سخطه، واتقوا ألاّ تأخذوا بهذا المنهج القويم في علاقتكم بأزواجكم.

من دقائق هذا التوجيه الإلهي:

{لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت