التفسير المطول - سورة المائدة 005 - الدرس (15 - 49) : تفسير الآيات: 19 - 21، تتمة الحديث عن بني إسرائيل وأهل الكتاب.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2003 - 12 - 12
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا بما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
كمال الخلق يدل على كمال التصرف:
أيها الأخوة المؤمنون، مع الدرس الخامس عشر من دروس سورة المائدة، ومع الآية التاسعة عشرة، وهي قوله تعالى:
{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}
أيها الأخوة، كلمة
{عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ}