فهرس الكتاب

الصفحة 14949 من 22028

تفسير القرآن ـ سورة فاطر (35) الدرس (6) ـ الآية [13] ـ لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، و أرنا الباطل باطلًا، وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الإخوة الأكارم، مع الدرس السادس من سورة فاطر، وصلنا في الدرس الماضي إلى الآية الثانية عشرة، وهي قوله تعالى:

{يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمْ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ}

(سورة فاطر)

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ

لعلَّ في الدرس الماضي تبين لنا أن الله جل وعلا يريد أن يعرفنا بذاته، من خلال آياته، والآيات هي العلامات الدالة على وجوده، وعلى كماله وعلى وحدانيته، وعلى قدرته، فهو موجود، وقدير، وكامل، وواحد، أبرز الصفات والأسماء التي يمكن أن تجمع من خلالها كل أسماء الله الحسنى وصفاته الفضلى.

من هذه الآيات إيلاج الليل والنهار:

1 ـ معنى: يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلَ

أولج بمعنى أدخل، يتجلى اسم اللطيف في هذه الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت