فهرس الكتاب

الصفحة 15911 من 22028

التفسير المطول - سورة الزمر 039 - الدرس (16 - 20) : تفسير الآيات 47 - 52، ظلم النفس والغفلة عن الله سبحانه.

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 1993 - 05 - 07

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

الظلم هو الشِرك بالله والظلم هو أن تظلم نفسك قبل أن تظلم الآخرين:

أيها الأخوة الأكارم، مع الدرس السادس عشر من سورة الزُمَر ومع الآية السابعة والأربعين، وهي قوله تعالى:

{وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَبَدَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ}

الذين ظلموا هم الذي أشركوا، لقول الله عزَّ وجل:

{يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}

[سورة لقمان: 13]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت