فهرس الكتاب

الصفحة 12298 من 22028

تفسير سورة الشعراء (26) التاريخ: 29/ 09/ 1989 - الدرس [11/ 20] - الآيات: 160 - 175 ـ قصة سيدنا لوط مع قومه ـ لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الإخوة المؤمنون، مع الدرس الحادي عشر من سورة الشعراء في الدرس الماضي وصلنا إلى قوله تعالى:

(كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلَا تَتَّقُونَ * إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ * فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ * وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ)

هذه الآيات تتكرر في مقدمة كل قصة، وفي دروس سابقة شرحت كلمة (التقوى) ، وشرحت كلمة (رسول أمين) بالتفصيل، واليوم ننتقل إلى مضمون القصة.

(وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ * أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ)

قصة لوط عليه السلام مع قومه:

كل شيء مخلوق خير مطلق ولكن الخطأ في سوء الاستخدام:

إنّ كل شيءٍ خلَقه ربنا سبحانه وتعالى خيرٌ مطلق، ولكن حينما يسيء الإنسان استخدام الشيء يقع في مشكلة كبيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت