التفسير المطول - سورة التوبة 009 - الدرس (68 - 70) : تفسير الآيات 122 - 123، الدعوة فرض عين على كل مسلم في حدود القدرة، الحرب بين باطلين لا تنتهي.
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي - تاريخ: 02 - 09 - 2011 م
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
أيها الأخوة الأكارم، مع الدرس الثامن والستين من دروس سورة التوبة، ومع الآية الثانية والعشرين بعد المئة وهي قوله تعالى:
{وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ}
أيها الأخوة الكرام، لعل هذه الآية تنضوي تحت موضوع كبير هو الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى حينما وصف الله تعالى النبي عليه الصلاة والسلام:
{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا}
[سورة الأحزاب]