فهرس الكتاب

الصفحة 7043 من 22028

التفسير المطول - سورة الأنفال 008 - الدرس (15 - 30) : تفسير الآيات 42 - 45، لا معصية مع الصبر - وطاعة مع الصبر تنتهي بنصر من الله عز وجل

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2009 - 08 - 07

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمدٍ الصادق الوعد الأمين اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

في الآية التالية بعض التفاصيل عن معركة بدر:

أيها الأخوة الكرام ... مع الدرس الخامس عشر من دروس سورة الأنفال، ومع الآية الثانية والأربعين وهي قوله تعالى:

{إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدْتُمْ لَاخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِنْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيَا مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللَّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ} .

في هذه الآية بعض التفاصيل عن معركة بدر.

{إِذْ أَنْتُمْ}

، أيها المؤمنون

{بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا} .

الحقيقة لو أن هناك جبلين الفراغ بينهما يسمى الوادي، وشاطئ الوادي يسمى العدوة، والنبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه الكرام كانوا في العدوة الدنيا، كانوا أقرب إلى المدينة لأنهم جاؤوا من المدينة.

{إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا}

وقريش جاؤوا من مكة، وهم في العدوة القصوى المؤمنون في طرف وظهرهم إلى المدينة، وقريش في طرف آخر وظهرهم إلى مكة المكرمة.

{إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى}

أبو سفيان كان يقود قافلة، وخروج المؤمنين كان القصد منه القافلة، فلما علم أن المسلمين توجهوا نحوه غيّر مسار القافلة واتجه نحو البحر، والركب؛ أي العير، والركب؛ القافلة التي كانت تحمل الراحلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت