التفسير المطول - سورة الأعراف 007 - الدرس (07 - 60) : تفسير الآيات 11 - 13، تسلسل الإيمان بالله
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2007 - 01 - 19
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين
اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين، أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.
أيها الإخوة الكرام، مع الدرس السابع من دروس سورة الأعراف، ومع الآية الثانية عشرة، وهي قوله تعالى:
{وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ}
تذكير للفائدة والتقرير:
1 -مسألة الخَلق:
وفي الدرس السابق بينت لكم قصة الخلق بفضل الله عز وجل، وكيف أن الإنسان خُلق في عالم الذر، بل خُلقت جميع المخلوقات في عالم الذر، قبل أن تكون صورًا.
2 -حملُ الإنسان للأمانة:
وعُرضت عليها الأمانة، حيث قال الله عز وجل:
{إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ}
(سورة الأحزاب الآية: 72)
3 -العبادة أصل خلق الإنسان وثمن للجنة: