التفسير المطول - سورة أل عمران 003 - الدرس (31 - 60) : تفسير الآية 121، درس معركة أحد
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2001 - 06 - 29
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، و انفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا، وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلًا، وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
أيها الإخوة المؤمنون، مع الدرس الواحد والثلاثين من دروس سورة آل عمران، ومع الآية الواحدة والعشرين بعد المئة.
وقفات مع غزوة أُحُد:
أيها الإخوة الكرام، بدءًا من هذه الآية إلى ستين آيةً قادمة يتحدث الله عز وجل عن موقعة أحد، وقبل أن نَشرَعَ بفضل الله، وبتوفيقه في تفسير هذه الآيات المتعلقة بموقعة أحد لابد من وقفتين؛ وقفة أولى نتحدث عن حكمة هذه المعركة التي انهزم فيها المسلمون، ووقفة ثانية نتحدث فيها عن وقائع هذه المعركة، فمن حكم هذه المعركة إلى وقائع هذه المعركة، وبعدها نبدأ بتفسير الآيات التي تبدأ بقوله تعالى:
{وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ}
(سورة آل عمران: الآية 121)
1 ـ حياة النبي صلى الله عليه وسلم مقصودة من قِبَلِ الله عز وجل: