فهرس الكتاب

الصفحة 4527 من 22028

التفسير المطول - سورة المائدة 005 - الدرس (36 - 49) : تفسير الآيات 78 - 85، صراع الحق والباطل.

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2004 - 07 - 02

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

الله عز وجل أراد في هذه الآية أن يخفف عن النبي حزنه من تكذيب قومه له:

أيها الأخوة المؤمنون، مع الدرس السادس والثلاثين من دروس سورة المائدة، ومع الآية الثامنة والسبعين، وهي قوله تعالى:

{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}

الله عز وجل أراد في هذه الآية أن يخفف عن النبي عليه الصلاة والسلام حزنه من تكذيب قومه له، فالأنبياء السابقون أيضًا كذبوا، وعورضوا، واستهزِئ بهم، واتهموا من خلال الأقوام الذين أرسلوا إليهم ظلمًا وبهتانًا، وصبروا، فهؤلاء الذين كفروا كما يقول الله عز وجل عنهم:

{لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت