تفسير سورة السجدة (32) : 5/ 6 ـ 13/ 9/1991 ـ الآيات: [15 ـ 21] ـ الأستاذ محمد راتب النابلسي.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العلمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
أيها الإخوة الأكارم، مع الدرس الخامس من سورة السجدة، وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى:
{إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآَيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُون}
الحقيقة أن طريق الإيمان بالله هو الإيمان بآياته، لأن الله سبحانه وتعالى لا تدركه الأبصار، ولكن تعرفه من خلال خلقه، فالإيمان بآياته طريقٌ إلى الإيمان به، وكيف تؤمن بآياته؟
1 ـ سجود الاضطرار: