التفسير المطول - سورة الأنعام 006 - الدرس (18 - 73) : تفسير الآيتان 55 - 56، للإنسان طريقان لا ثالث لهما عبادة الله أو عبادة الهوى
لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي بتاريخ: 2005 - 04 - 29
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا إتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.
أيها الأخوة الكرام، مع الدرس الثامن عشر من دروس سورة الأنعام.
القرآن الكريم والسنة النبوية قدمتا للإنسان تفسيرًا عميقًا لحقيقة الكون والحياة والإنسان:
مع الآية الخامسة والخمسين، وهي قوله تعالى:
{وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ (55) }