فهرس الكتاب

الصفحة 21866 من 22028

التفسير المطول - سورة الكوثر 108 - الدرس (1 - 1) : تفسير الآية: 1 - 3 عطاء الله للنبي الكريم وللمؤمنين.

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي - تاريخ 19 - 07 - 1985 م.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علَّمْتنا إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علِّمنا ما ينْفعنا وانْفعنا بِما علَّمتنا وزِدْنا عِلمًا، وأَرِنا الحق حقًا وارْزقنا اتِّباعه وأرِنا الباطل باطِلًا وارزُقنا اجْتنابه، واجْعلنا ممن يسْتمعون القول فَيَتَّبِعون أحْسنه وأدْخِلنا برحْمتك في عبادك الصالحين.

قال تعالى:

{إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ *فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}

إذ تدخل فيها أسماؤه الحسنى، فكل فعل من أفعاله فيه رحمة ولطف وحكمة وقدرة وغنى، وأسماؤه الحسنى كلها تدخل في أفعاله قال تعالى:

{إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي}

[سورة الإسراء: 14]

إنني (أنا) ، يأتي الحديث عن ذاته بضمير المفرد، والحديث عن أفعاله بضمير الجمع، (إنا) ، أما كلمة أعطيناك، الكاف للخطاب، والنبي عليه الصلاة والسلام هو المقصود بهذه السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت