فهرس الكتاب

الصفحة 7709 من 22028

التفسير المطول - سورة التوبة 009 - الدرس (35 - 00) : تفسير الآيات: 41 - 42 المسارعة إلى الجهاد، اليقظة قبل فوات الأوان.

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي- 14 - 01 - 2011 م

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

أيها الأخوة الكرام، مع الدرس الخامس والثلاثين من دروس سورة التوبة، ومع الآية الواحدة والأربعين وهي قوله تعالى:

{انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ ... تَعْلَمُونَ}

أيها الأخوة، أما معنى قوله تعالى: {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا} أي أيها المؤمنون سارعوا إلى الجهاد في سبيل الله، لكن بأية حال أنتم؟ {خِفَافًا وَثِقَالًا} ، قال: خفافًا من السلاح، وثقالًا مع السلاح، أي معكم سلاح أو لا يوجد معكم، خفافًا من السلاح، أو ثقالًا معكم سلاح، خفافًا ركبانًا، وثقالًا مشاة، إن كنتم ركبانًا فانفروا، وإن كنتم مشاة فانفروا، مشاة أو ركبانًا، مسلحين أو من دون سلاح، خفافًا شبابًا -الشاب نشيط- أو شيوخًا ثقالًا، الشيخ حركته بطيئة، بسلاح أو من دون سلاح، راكب أو ماشي، شاب أو شيخ، هزيل أو سمين، إذا الإنسان كان رشيقًا ونحيلًا كانت حركته سهلة، والذي عنده وزن حركته أصعب، أيضًا {خِفَافًا وَثِقَالًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت