فهرس الكتاب

الصفحة 16242 من 22028

تفسير القرآن: سورة غافر (40) : الدرس (11) : الآيات [34 ـ 37] لفضيلة الأستاذ محمد راتب النابلسي.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الإخوة الكرام، مع الدرس الحادي عشر من سورة غافر، ومع الآية الرابعة والثلاثين، وهي قوله تعالى:

{وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ}

وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءَكُمْ بِهِ

1 ـ تذكيرٌ بتكذيب بني إسرائيل بيوسف عليه السلام:

قال العلماء: هذه الآية تعني إما أن سيدنا موسى عليه وعلى نبيِّنا أفضل الصلاة والسلام هو الذي خاطب قومه، وذكَّرهم بموقفهم المكذِّب من سيدنا يوسف عليه السلام، أو أن مؤمن آل فرعون تابع كلامه، وذكَّرهم أيضًا بتكذيبهم العريق لسيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام.

على كلٍ:

{وَلَقَدْ جَاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ}

2 ـ لابد للعباد من الرسل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت