فلما ضلَّوا أضلهم الله، فلما أرادوا المعصية مكَّنهم الله منها، هكذا لأن الإنسان مخيَّر.
{مَا لَكُمْ مِنْ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ}
وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ
وإذا ضل الإنسان باختياره، والله سبحانه وتعالى بأفعاله جسَّد هذا الاختيار، فأضله الله عزَّ وجل، عندئذٍ لا يستطيع أحدٌ هدايته:
{إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}
(سورة القصص: من الآية 56)
والحمد لله رب العالمين