فهرس الكتاب

الصفحة 11927 من 22028

تفسير القرآن الكريم ـ سورة الفرقان (25) ـ الدرس 7 ـ الآيات: [21 ـ 31] ـ لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الأخوة المؤمنون، مع الدرس السابع من سورة الفُرقان.

وصلنا في الدرس الماضي إلى قوله تعالى:

{وَقَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ أَوْ نَرَى رَبَّنَا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيرًا (21) }

(سورة الفرقان)

الحقيقة إذا كان هناك من فرقٍ أساسي بين المؤمن وبين غير المؤمن هو أن المؤمن يرجو الله واليوم الآخر، وأن الكافر لا يرجو الله ولا يرجو اليوم الآخر، ما معنى لا يرجو؟ أي لا يخاف، ما معنى لا يرجو؟ أي لا يأمُل ولا يخاف ولا يطمع ولا يريد، أيْ أنَّ الآخرةَ كلَّها خارج الحساب، الدنيا أكبر همِّه ومبلغ علمه:

{يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (7) }

(سورة الروم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت