فهرس الكتاب

الصفحة 14142 من 22028

تفسير سورة السجدة (32) : 1/ 6 ـ 16/ 8/1991 ـ الآيات: [1 ـ 3] ـ الأستاذ محمد راتب النابلسي.

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العلمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

أيها الإخوة المؤمنون، مع الدرس الأول من سورة السجدة.

كان النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ سورة السجدة، وسورة الدهر في فجر الجمعة.

بسم الله الرحمن الرحيم

{الم • تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

(سورة السجدة)

مرَّ بنا من قبل أن هذه الحروف التي بُدِئتْ بها بعض السور للمفسرين اتجاهاتٌ عديدة في تفسيرها، فمن هذه الاتجاهات:

القول الأول:

الله أعلم بمرادها.

القول الثاني:

ومن هذه الاتجاهات أنها أوائل أسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم.

القول الثالث:

ومن هذه الاتجاهات أنها أوائل أسماء الله عزَّ وجل.

القول الرابع:

ومن هذه الاتجاهات أن القرآن الكريم إنما أُنْزِلَ بلغة العرب، وهذه الحروف هي الأساس في هذه اللغة، والحروف بين أيدي هؤلاء العرب، فهناك إعجازٌ في نظم القرآن، من هذه الحروف نُظِّمَ القرآن، ومن هذه الحروف أُنزل هذا القرآن، والقرآن تحدَّى العربَ أن يأتوا بعشر سورٍ من مثله، وتحدَّاهم بسورة، وتحدَّاهم بأقل من ذلك، معنى ذلك أن المادة الأولية لهذا القرآن بين أيدي الأُمَّة العربية، والقرآن تحداهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن.

نوضح هذا بمثلٍ آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت