فهرس الكتاب

الصفحة 21692 من 22028

التفسير المطول - سورة البينة 098 - الدرس (2 - 2) : تفسير الآيات 1 - 7، قصة إسلام عبد الله بن سلام و بشارة النبي له بالجنة.

لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي - تاريخ 24 - 5 - 1985 م

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا، إنك أنت العليم الحكيم، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علمًا، وأرنا الحق حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.

قصة قصيرة بين يدي سورة:

{لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ}

هذه السورة تلقي عليها قصتنا ضوءًا كاشفًا، الحصين بن سلام كان حبرًا من أحبار اليهود، وكان أهل المدينة على اختلاف مللهم ونحلهم يجلونه، ويعظمونه، فقد كان معروفًا بين الناس بالتقى والصلاح، موصوفًا بالاستقامة والصدق، وكان كلما قرأ التوراة وقف طويلًا عند الأخبار التي تبشر بظهور نبي في مكة يتمم رسالات الأنبياء السابقين ويختمها، وكان يستقصي أوصاف النبي عليه الصلاة والسلام وعلاماته، ويهتز فرحًا، لأنه سيهجر بلده الذي بعث فيه، وسيتخذ من يثرب مهجرًا له ومقامًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت