وهكذا المؤمن بالدنيا، مهما ضاقت دنياه فهو طامع في الجنة، هذا الإنسان الفقير مادام سيأتيه مبلغ ضخم كلما رأى بيتًا فخمًا قال: سأشتريه، كلما رأى مركبة فخمة قال: هذه سأشتريها، وكلما رأى شيئًا جميلًا يقرر شراءه، لأنه أصبح موعودًا بمبلغ ضخم، لكن إجراءات قبض المبلغ تستغرق وقتًا، وهذا المثل لم يقع بل هو من عندي، إنه مثل تركيبي، وليس مثلًا واقعًا، فدخل بالوعد، وأصبح سعيد، وأحد أسباب سعادة المؤمن أن الله عز وجل يعده بالجنة!
{أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْمُحْضَرِينَ}
(سورة القصص)
والحمد لله رب العالمين