إذا أعرض الإنسان عن دخول الجامعة فهو محروم من تلقي الدروس، محروم من إعطاء الرتب، محروم من المطالعة، محروم من استعارة الكتب، كل الميزات التي يتمتع بها طالب الجامعة، محروم منها، لأنه رفض دخول الجامعة! فرفْض دخول الجامعة هو الضلال الابتدائي الاختياري، حرمانه من كل هذه الميزات هو الإضلال الجزائي، إذا نسب الضلال إلى الله عز وجل، إذا نسب الإضلال إلى الله عز وجل، فهذا هو الإضلال الجزائي، ولا بد من أن يسبقه ضلال ابتدائي اختياري.
وأوضحُ مثلٍ مثل الجامعة، إذا رفض الطالب دخول الجامعة باختياره حرم من كل ميزات الطالب الجامعي! إذا رفض الإنسان هدى الله عز وجل، أعرض عن الحق، جعل القرآن وراءه ظهريًا، جعله مهملًا، عطّل أحكامه، رفض الدين كنظام للحياة، رفض القوانين الإلهية التي وردت في كتاب الله، لم يعبأ بتحذيرات الله، لم يتعلق بوعد الله، إذا رفض الهدى الإلهي جملة وتفصيلا عندئذٍ يضلّه الله! بمعنى أنه يحرمه كل الميزات التي يستحقها الذي اختار الهدى! فحيثما نسب الإضلال إلى الله عز وجل فهو الإضلال الجزائي الذي يسبقه ضلال اختياري! هذا معنى قوله تعالى:
المعنى الثاني: أن الله عز وجل حينما يضلل يضل إنسانًا هذا الإضلال وفق مجموعة من القوانين موضحة في آيات أخرى،
(سورة المائدة)
(سورة البقرة)
(سورة يوسف)
(سورة البقرة)
(سورة المائدة)
(سورة غافر)
فإذا عُزي الإضلال إلى الله فوِفق مجموعة من القوانين مفصلة في آيات أخرى.
إذًا حينما تقرأ قوله تعالى: