{وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ *وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ *وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلاَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ} .
(سورة المؤمنون: الآيات 3 - 7)
فهذه الآية من فوائدها أنها تنهى عن الخوض في هذه الموضوعات كليا، وإذا خاض الإنسان فيها ظلما فلابد من حد القذف الذي يقترب من حد الزنى.
والحمد لله رب العالمين