فهرس الكتاب

الصفحة 11625 من 22028

ما اتخذ الله وليا جاهلا، لو اتخذه لعلمه، لابد أن تكون على بصيرة، لابد أن تكون الأمور واضحة تماما عندك، لأن زلة العالم كبيرة.

{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي} .

الثمن السادس: خشية الله وحده:

{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ} .

(سورة الأحزاب: من الآية 39)

إذا كنت كذلك فأبشر، هذا الذي يطمع أن يكون هاديا للناس لابد أن يأتمر بأمر الله تماما، ولابد أن يصبر، ولابد أن يجاهد نفسه وهواه، ولابد أن يعمل صالحا، ولابد أن يترفع عن أي طلب مادي، ولابد أن يكون عالما، لأنه لا سبيل إلى تعليم الناس إلا إذا كان الذي يعلمهم عالما بكتاب الله وسنة رسوله، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

هذه بعض الأثمان التي يجب أن تدفعها كي تنقل الناس إلى نور الله سبحانه وتعالى، وهناك بشارة تتضح معالمها كلما تقدمت الأيام والسنون، يقول الله عز وجل:

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} .

(سورة الصف: الآية 9)

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت