فهرس الكتاب

الصفحة 11712 من 22028

هؤلاء ما صفاتهم؟ وما مواقفهم؟ وما أقوالهم؟ فلماذا يصف لنا ربنا سبحانه وتعالى المنافقين؟ الحقيقة هذا الوصف الدقيق كي لا نكون مثلهم، ومن تلبس بإحدى هذه الصفات فعليه أن يتخلى عنها، وأن يعالج نفسه منها، فالإنسان المستمع أحد رجلين؛ إما أن تكون هذه الصفات، أو إحداها منطبقة عليه، فعليه أن يطهر نفسه منها، وأن يجتهد في طريق الإيمان، وإما ألا تكون منطبقة عليه، فليحذر أن تنطبق عليه، وليشكر ربه عز وجل الذي طهره من صفات أهل النفاق، هؤلاء المنافقون ما صفاتهم؟ فما من المؤمنين مؤمن إلا ويخشى أن يكون منافقًا، وقد قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: >.

[البخاري (بَاب خَوْفِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يَحْبَطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ) ]

فعلامة المؤمن الصادق أنه يخشى النفاق على نفسه، وأخوف ما يخافه المؤمن أن يكون منافقًا، وأخوف ما يخافه المؤمن ألا يكون مخلصا، أو أن يرد عمله، أو أن يكون في المستوى غير المرضي عنه، ولذلك فربنا سبحانه وتعالى في مجموعة آيات آتية يصف لنا صفات المنافقين، هؤلاء المنافقون يقولون - ونعوذ بالله من قولهم -.

الصفة الثانية: ادِّعاء الإيمان بالله وطاعة الرسول:

{وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت