فهرس الكتاب

الصفحة 12022 من 22028

هذه آيةٌ أخرى دالة على عظمة الله عزَّ وجل، كيف أن الإنسان الذي خُلِقَ من ماءٍ مهين يصبح أعصابًا، وعضلات، وأوعية، وقلب، ورئتين، وجهاز هضمي، وجهاز تنفُّس، وجهاز إفراز، وأعصاب حس، وأعصاب حركة، وعظام منوَّعة أنواعًا شديدة، ومفاصل، ودماغ فيه ذاكرة، وفيه تصور، وفيه تخيُّل، وفيه إدراك، وفيه إحساس، هذا الإنسان كيف خلق من ماءٍ مهين؟ وكيف رُكِّبَ الذكر ذكرًا والأنثى أنثى؟ تفاوت في البنية، وفي الهيكل، وفي الطباع، وفي التفكير، وفي وسائل التفكير، هذا كله من خلق الله عزَّ وجل، إن شاء الله في درسٍ قادم نقف عند هذه الآية وقفةً متأنية.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت