كأن هاتين الكلمتين فيهما تلخيصٌ لجوهر الدين، اتصالٌ بالخالق، وإحسانٌ إلى المخلوق هذا هو الدين، أي عقيدة وعمل، اتصال وإحسان، الشيء الآخر هو أن الناس رجلان؛ متصل منضبط محسن؛ منقطع متفلِّت مسيء، ولا ثالث لهما، متصل منضبط بأمر الله ونهيه محسن؛ منقطع عن الله متفلت مسيء، اللهم اجعلنا من هؤلاء الذين عرفوك واستقاموا على أمرك وأحسنوا لك.
والحمد لله رب العالمين