هذا جانبٌ من جوانب زاوية فهمنا للكون، الكون يجسِّد حكمة الله، ويجسِّد عِلْمَ الله، ويجسد رحمة الله، ويجسد قوَّة الله، كل أسمائه الحسنى، وصفاته الفُضلى مجسَّدةً في الكون، فأنت إذا بحثت في الكون كما أمرك الله عزَّ وجل:
{قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}
[سورة يونس: 101]
{فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ}
[سورة عبس: 24]
{فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ}
[سورة الطارق: 5]
عرفته من خلال ذلك.
تحتَلّ آيات الكونيات سُدُسَ القرآن لأنها تعريفٌ بالله عزَّ وجل من خلال خَلْقِهِ: