{وَإِنَّهُ فِي الْآَخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ}
أي الصالحين لعطائنا، فالبطولة أن تكون صالحًا لعطاء الله، ولن تكون صالحاُ لعطاء الله إلا إذا قُمْتَ بعملٍ يصلح للعرض على الله، واعلم يقينًا أنك تحتاج إلى عملٍ يصلح للعرض على الله حتى تكون صالحًا لعطاء الله.
وفي درسٍ قادمٍ إلى شاء الله نتابع قصة سيدنا لوط في قوله تعالى:
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَاتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ}
والحمد لله رب العالمين