فهرس الكتاب

الصفحة 13622 من 22028

{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَاتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ}

(سورة النحل)

دقِّقوا في هذه الآية، من كل مكان رزقٌ وفير لا يُحصى، حياةٌ في أعلى درجات الرفاهية والنعيم:

{فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (112) }

(سورة النحل)

آيةٌ ثانية:

{قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَاسَ بَعْضٍ}

(سورة الأنعام: من آية"65")

هذا الزمن هو زمن التوبة والعودة إلى الله عز وجل:

أيها الأخوة القضيَّة قضيَّةٌ تتعلَّق بسلامتنا، بسلامة الإنسان، إنسان له خالق وهذا منهجه، فهذا كتاب، كتاب الله عزَّ وجل أمرك بشيء ونهاك عن شيء، لا تأخذ هذا الكتاب على مَحْمَل أن تأخذه أخذًا بسيطًا دون أن تهتمَّ له، إن لم تهتمَّ له فالنتيجة مؤلمةٌ جدًا، والله سبحانه وتعالى يُمهل ولا يُهمل.

{وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (102) }

(سورة هود (

وقال:

{إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ (12) إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ (13) }

(سورة البروج)

لكن:

{وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ (14) }

(سورة البروج)

هذا الزمن أيها الأخوة زمن التوبة، زمن العودة إلى الله عزَّ وجل، العودة إلى كتابه، أنت مسلم يجب أن تكون مسلمًا حقًَّا، ما المُخالفات التي أنت مُقَصِّرٌ فيها؟ ما المعاصي في علاقاتك كلِّها؛ في بيعك، في شرائك، في كسب مالك، في إنفاق مالك، في شهواتك، ما المباح، ما المحرَّم، ما الممنوع، ما الحق، ما الباطل؟

يا أيها الأخوة الأكارم الله سبحانه وتعالى يبيِّن لنا من خلال مطلع هذه السورة أن هذا القرآن كلامه، والدليل الإعجاز الإخباري:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت