فهرس الكتاب
تسخير التعريف يكون رد فعلك الطبيعي الإيمان، وتسخير التكريم يكون رد فعلك الطبيعي الشُكران، فإذا آمنت، وشكرت وصلت إلى المَجد، ووصلت إلى الأهداف الكبيرة التي رُسِمَت لك ..
{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا} .
إذًا: الشكر شيء أساسي، ربنا عزَّ وجل أثنى على بعض الأنبياء بآيةٍ إذا قرأتها وكنت يقظًا صافي النفس تذوب:
{شَاكِرًا لأَنْعُمِهِ} .
(سورة النحل: من آية"121) "
أيّ نبيٍ هذا؟ سيدنا إبراهيم، شاكرًا لأنعمه، يا ترى نحن نشكر نعم الله عزَّ وجل؟
1 -ماذا لو حبس عنك خروج الفضلات؟!
النبي عليه الصلاة والسلام علمنا إذا أفرغ أحدنا مثانته أن يقول:
(( إذا خرج أحدكم من الخلاء فليقل: الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني، وأمسك علي ما ينفعني ) ).
[الجامع الصغير عن طاووس مرسلا]
ولا يعرف آلام حبسِ البول إلا من ذاقه، كان عليه الصلاة والسلام يقول بعد قضاء الحاجة:
(( الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى في قوته، وأذهب عني أذاه ) ).
[الجامع الصغير عن ابن عمر]
إنّ الإنسان يمكن أن يأخذ مادة السيروم، ويعيش عليه، لكن:
(( الحمد لله الذي أذاقني لذته، وأبقى في قوته، وأذهب عني أذاه ) ).
انظر إلى هذا الفهم العميق للطعام؛ فيه غذاء، وفيه لذة، وفيه فضلات، الغذاء تقوَّيت به، واللذة استمتعت بها، والفضلات ذهبت عني، شاكرًا لأنعمه. النبي عليه الصلاة والسلام كما تروي بعض الأحاديث:
(( كانت تعظم عنده النعمة مهما دقت ) ).
[ورد في الأثر]
2 -كيف أنت مع الثوب الجديد؟