فهرس الكتاب

الصفحة 14051 من 22028

ونعمة الضغط، القلب يضغط على الشرايين، فمن جعل هذه الشرايين مرنة، حيث إذا جاءها نبض القلب لمرونتها نبضت، تجاوبت مع القلب، فأصبح كل شريان قلبًا آخر، بما أن الشريان مرن جاءته النبضة فتوسع لها، ولما توسع ومادام مرنًا أراد أن يعود إلى سابق حجمه فانضغط، لما انضغط اندفع الدم، وكل قطعة في الشريان قلب آخر، والقلب ينبض نبضة، والشرايين تتابع هذا النبض، وأنت لما تضع جهاز النبض على يدك والعقرب يشير إلى 8/ 12، 10/ 16، هل تعلم كم دقة هذه الأجهزة والأوعية التي في الجسم، الضغط مهم جدًا، إذا ارتفع الضغط كان له أخطار كبيرة، فمن صمم هذا الضغط! ومن جعل هذه الشرايين مرنة! ومن جعل بعض النباتات، أو بعض الأغذية تساعد على بقاء هذه الأوعية مرنة، وهو الزيت البلدي! ومن فوائده أنه يحافظ على مرونة الشرايين والأوردة، وهذا معنى:

{أ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً}

عمليات العين المعقدّة:

من يدري أن الإنسان لما يشاهد شيئًا مخيفًا تجري عمليات معقدة جدًا في جسمه لا يدريها، فالعين تبصر، والشبكية ينطبع عليها شكل الأفعى، فتنقل هذا إلى الدماغ، فيدرك أن هناك خطرًا، والدماغ ملك الجهاز العصبي.

الجهاز الهرموني:

أما الجهاز الهرموني فله ملكة أسمها الغدة النخامية، وهي تأمر غددًا أخرى، في مقدمتها الكظر، أن أيها الكظر، ضيق الأوعية الدموية حتى يتوافر الدم لطاقة جديدة للدفاع أو الهجوم، فالخائف يصفر لونه، وأمر آخر للقلب حتى يزيد ضرباته، فيجري الدم بسرعة، وأمر ثالث للرئتين ليزداد وجييها، وأمر رابع للكبد ليطرح سكرًا إضافيًا في الدم، هذه نعمة باطنة لا تدريها أنت، رأيت شيئًا خفت منه فاصفر لونك، ودق قلبك، ولهثت، فلو فحصنا الدم وجدنا فيه سكر زيادة، وأنت لا تدري أنه حصل ذلك بأقل من لمح البصر، فهذه نعمة باطنة.

نعمة التقلُّب في أثناء النوم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت