فهرس الكتاب

الصفحة 14485 من 22028

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36) } .

هذه الآية أيها الأخوة لها أسباب نزول، والعلماء يقولون: إن خصوص السبب لا يتنافى مع عموم اللَّفظ، فمن إعجاز القرآن أن تأتي بعض الآيات، ولها أسبابٌ وقعت في عهد النبي، أما تأتي صيغتها بطريقةٍ تُعَدُّ قانونًا يمضي به الإنسان إلى يوم القيامة، ففي الدرس القادم إن شاء الله نفسِّر هذه الآية والتي تليها.

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت