فهرس الكتاب

الصفحة 1565 من 22028

{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}

أي قف في الصلاة خاشعًا وساكتًا، إذ لا يقال كلام آخر في الصلاة، فمثلًا ـ وإن كانت هذه طرفة ـ لو رأيت أخًا لك يأخذ كتابًا لك، أو لو جئت بكتابٍ لتعطيه لأخيك وأنت في الصلاة، فقلت: يا يحيى خذ الكتاب، تصبح الصلاة باطلة، لأنك استخدمت آيةً في القرآن الكريم لغير ما قصد الله منها، أردت أن تنبه أخاك إلى أن الكتاب جاهز فخذه، فأنت خارج الصلاة، قال:

{فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}

يمكن أن يصلي الخائف من عدوٍ آدميٍ أو غير آدمي وهو راجل، رجالًا أي راجلين، أي وهو يمشي، وجهة الخائف جهة أمنه، وجهة المريض جهة راحته، وجهة المسافر جهة دابَّته، أو طائرته.

{فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا}

أي أن تصلي وأنت راكب على دابة، أو سفينة، أو في الطائرة، أو وأنت تمشي:

{فَإِنْ خِفْتُمْ}

فإذا انتهى الخوف:

{فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ}

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت