فالخزي في الدنيا عذاب كبير، الإنسان يعيش بكرامته، يعيش بمكانته، يعيش بحسن سيرته بين الناس، يعيش بثناء الناس عليه، أما إذا فُضِح، ومزَّقته الألسنة، ونهشته الأفواه، وأصبح في الحضيض، في الوحل، في مزبلة التاريخ، فأمره والله مشكلة، المشاكل مصيبة في الدنيا قبل الآخرة، فهؤلاء الذين أساؤوا وانقطعوا عن الله عزَّ وجل أتاهم العذاب من حيث لا يشعرون، يتفاجأ من جهة أمنه، ويؤتى الحذر من مأمنه.
{فَأَذَاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ}
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ