فهرس الكتاب

الصفحة 16346 من 22028

أما أن يصل الإنسان مع نفسه لطريق مسدود، فيواجه مغبة عمله بمرارة، كأن يواجه مصيبة كبيرة جدًا سببها انحرافه، أو أكله للمال الحرام!! فإذا قلت له: يا أخي هذا الربا حرام، هذا ضلال، فإنك تراه لا يعبأ بذلك أبدًا، وعندما تأتي الضربة الإلهيَّة القاصمة يقول لك: نعم والله كلامك صحيح، يا ليتني قبلت نصيحتك.

إذًا من أجل أن تعرف إذا كنت عاقلًا أو غير عاقل انظر هل تدرك الأخطار في وقت مبكِّر، وتتخذ الموقف الصحيح مبكرًا؛ أم أنك لا تعرفها إلا إذا واجهتها؟ ضعاف التفكير لا يكشفون الأخطار إلا مع مواجهتها، لكن العقلاء يتوقَّعون الأخطار قبل أن تقع، فالعاقل هو الذي يتوقَّع الخطر قبل أن يأتيه الخطر.

خاتمة:

إذًا:

{إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ}

الآيات أصبحت:

{لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}

لها معنيان: إما أن صنعة الله عزَّ وجل أعظم بكثير مما يصنعه الإنسان، أو أن هذه الآية دليل على أن البعث حق، وعلى أن الله سبحانه وتعالى سيبعث من في القبور ..

{وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ (58) إِنَّ السَّاعَةَ}

هذا تهديد.

{لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ}

والحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت