فلدينا موضوعات في العقيدة موضوعات عقلانيَّة تخضع للعقل، وهناك موضوعات إخباريَّة، فالشيء الذي يعجز عقلك عن إدراكه أخبرك الله به، فإن لم تصدِّقه فجدِّد إيمانك بالله، وجدِّد إيمانك بالكتاب، وإيمانك بالرسول.
فإذا سمحت لعقلك أن ينتقد خبرًا يقينيًا جاء في كتاب الله، فمشكلتك مع نفسك، عندئذٍ جدِّد إيمانك بالله أولًا، وإيمانك بالكتاب ثانيًا، وإيمانك بالنبي ثالثًا.
والحمد لله رب العالمين