على الإنسان ألا يتخذ أي موقف من المؤمن الورع:
هذه الآية دقيقة الذي يستخف بها غير مؤمن، والمؤمن مشفقٌ منها ..
{وَيَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُّ أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (18) }
وعلى الإنسان ألا يكون في خندق معادٍ للدين، و هذه نصيحة كبرى، فكلنا مؤمنون والحمد لله، ولكن أحيانًا يكون له شريك أشد ورعًا منه، و هو يأخذ الأمور بالحل الأبسط، فإذا كان شخص أورع منك فلا تعاده، إذا لم يحب الاختلاط فلا تعاده، ولا تأخذ موقفًا ضد المؤمن الورع.
وفي درسٍ آخر إن شاء الله تعالى ندخل في قوله تعالى:
{اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيزُ (19) }
والحمد لله رب العالمين