فهرس الكتاب

الصفحة 16998 من 22028

{وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) }

)سورة هود (

إن رأيت قرية انغمست في الرذيلة والفساد والانحطاط والعدوان، ثم أهلكها الله بوباء أو بحرب أهلية أو بحرب كونية أو بفيضان أو بزلزال أو بصاعقة فهذا الذي وقع دليل أنه كلام الله.

إيمان المؤمن بكتاب الله كإيمانه بوجوده:

وإني أتمنى على كل أخ كريم أن يكون إيمانه بهذا الكتاب كإيمانه بوجوده، كيف قال ديكارت: أنا أفكر فأنا موجود، كذلك إيمان المؤمن بهذا القرآن ينبغي أن يكون كإيمانه بوجوده، وإذا كان الإنسان لديه ارتياب بالقرآن الكريم فما عليه إلا أن يشمر ويبحث عن الحقيقة، لأنه من جاهد في سبيل هذه الحقيقة وصل إليها.

{وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) }

(سورة العنكبوت)

ليس معقولًا أن يتعامل الإنسان مع أموره الدنيوية بحزم وبتدقيق وبحث ودرس واستنباط وتوقع، ونشاطه في الحياة الدنيا منضبط، وأن يتوانى في أمور الآخرة ويتقاعس عن أمور الدين، فهذا ذنب كبير وتقصير مرذول.

(( ابن عمر، دينك دِينك، إنه لحمك ودمك، خذ عن الذين استقاموا، ولا تأخذ عن الذين مالوا ) ).

[كنز العمال عن ابن عمر]

أن يتعامل الإنسان مع أمور الدين بتهاون وعفوية ومن دون تحقيق فهذا شيء غير معقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت