فهرس الكتاب
{بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُهْتَدُونَ (22) وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23) }
يعني عقل تقليدي لا يغير ولا يبدل، عادات، وتقاليد، وتراث، يقول لك تراث وصار التراث عندهم إلهًا.
{وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا (23) }
ثماني آيات في القرآن اقترن فيهن الترف مع الكفر:
وكلمة"المترفون"في القرآن في ثماني آيات حصرًا، وفي هذه الآيات الثماني اقترن الترف مع الكفر:
{إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23) }
الترف مثلًا أن تقيم حفلة عرس أو حفلة عقد قران بعشرين مليون ليرة، بينما يمكن لشاب أن يتزوج بمئة ألف، ويسكن مع زوجه ببيت صغير خارج دمشق، وبالمقارنة بين الحالتين يتبين لنا بحق أن عمل الأول يفسر لنا الترف، والمترفين.
{إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ (23) قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (24) }
إذًا هم لن يغيروا، بل هم مصرِّون على موقفهم.
{قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (24) فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (25) }
فالسؤال الذي يفرض علينا ذاته هو ما علاقة الآيات التالية والتي تتحدث عن سيدنا إبراهيم بالآيات السابقة: