فهرس الكتاب

الصفحة 17601 من 22028

إذا شعرت أنك مخاطبٌ بها، وأنك معنيٌ بها فهذه إحدى علامات الإيمان، الشيء الثاني أن الله جلَّ جلاله مُنَزَّهٌ عن أن تنصره، هو القوي العزيز، يحتاجه كل مخلوق، كل شيءٍ يحتاجه في كل شيء، فكيف يقول الله عزَّ وجل:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ

لعل بعض المفسرين يقول: إن تنصروا دين الله، وما معنى: أن تنصر دين الله؟ أن تطبق الأوامر، ولأضرب على ذلك مثلًا بسيطًا، لو أن مئة رجلٍ في نزهةٍ، ودخل وقت العصر، فإذا قاموا جميعًا ليصلوا نصروا دين الله عزَّ وجل، وصار الذي لم يصلِّ شاذًا منحرفًا مقصرًا، يشار إليه، أما إذا لم يقم أحد للصلاة فقد خذلوا دين الله عزَّ وجل، فصار إذا قام أحدهم ليصلي صار هو الشاذ، وإذا حَجَّبَ المؤمنون نساءهم وواحدٌ قصر في تحجيب زوجته صار شاذًا، أما إذا سَيَّبَ جميع الرجال هذا الحكم الشرعي وأراد أحدٌ من الناس المؤمنين أن يقيم أمر الله عزَّ وجل صار وحده شاذًا، فنصر دين الله أي أن تطبق الأوامر.

من طبق أمر الله عز وجل وسع دائرة الحق و حاصر دائرة الباطل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت