فهرس الكتاب
الإنسان ينام، فيه هيكل عظمي، تحته عضلات، ونسيج لحمي، وفوقه عضلات، وزن الهيكل العظمي مع العضلات التي فوق الهيكل العظمي تشكل ضغطًا على ما تحته، الله تعالى جعل نقاط إحساس بالضَغط فإذا تحسست بالضغط، أعطت أمرًا للدماغ، كان نائمًا فقلب، مسألة التقليب من عظمة الله، قال تعالى:
{وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ}
[سورة الكهف: الآية 18]
حتى لا يقع من على السرير، مرة على اليمين، مرة على اليسار، كلما العضلات انضغطت، بحيث لمعات الأوعية ضاقت، يتقلب الإنسان، هذه من آيات الله أيضًا، فالإنسان إن كان معه سبات إذا لم يقلب يتفسخ جلده، ينتهي، أوَّل عِلاج له أن يُقَلَّب إن كان معه سبات، أما تصوروا إنسانًا نائمًا، يتقلب بالليلة ثمانية وثلاثين مرة، أنت تتقلب بالليل ثمانية وثلاثين إلى أربعين مرة، وأنت لا تشعر بشكل عفوي، فتقلبك بالليل بشكل متكامل، ذات اليمين مرة، وذات الشمال مرة، كلما انضغطت الأوعية بحيث أصبحت التروية ضعيفة، الإنسان يجلس على رجليه، يقول لك اخضرت رجلاي، ما معنى اخضرت رجلاي؟ يعني التروية ضعفت (نملوا) ، تحركها، أو تفقد الإحساس بها، فالإنسان كيف ينام؟ يتقلب، فهذه من آيات الله الدالة على عظمة الله عز وجل.
9 ـ الأعصاب:
من جَعَل بِنَقي العِظام أعصاب حِسّ؟ أربعة أخماس عِلاج الكسور بِسبب الألم، فالألم الذي أتى من عصب الحِسّ في نقي العظام هو أكبر وِقاية لعِلاج الكسور، الألم يجعلك تبقيها على حالها، أربعة أخماس العلاج أن تبقيها على حالها، لكنّ الله تعالى ما جعل بالأظافر أعصاب حسّ، كنت تحتاج عملية جراحية لقص الأظافر، ولا بالشعر، تحلق بكل راحة، فقص الشعر ما فيه شيء، مع أن فيه عصب محرِّك، يقول لك وقف شعر بدني، كيف يعني وقف؟ كل شعرة فيها عضلة، وفيها عصب محرك، وليس عصب حسي، من جعل هذا؟ قال تعالى:
{وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}
10 ـ الخلايا: