يفْقِدُ الإنسان بصرَهُ فجأةً، ويفْقِدُ قوَّته في لحظة، وخثرة بالدِّماغ، نقطة دم تجمَّدَت في الدِّماغ، فكلّ مكانة الإنسان، وكلّ قوّته، ورصيده المالي لا قيمة له، فهذا أحدهم درس ببِلاد الغرب، وأخذ أعلى منْصِب فقَدَ بصرَهُ فجأةً، قال لِصديقي: أتمنَّى إن أجلس على الرصيف أتكفَّف الناس ولا أملك إلا هذا المعطف ويُردَّ إليّ بصري، لذا:
(( أعوذ بك يا رب من فجأة نقمتك، و تحول عافيتك، و جميع سخطك، و لك العتبى حتى ترضى ) ).
[أبو داود عن ابن عمر]
فالله تعالى قال:
{وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِينٍ * فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ * فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ}
ثمَّ يقول تعالى:
{وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ* وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}
والحمد لله رب العالمين