بسم الله الرحمن الرحيم
{ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ ¯مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ ¯ وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ¯وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}
إن آخر آيةٍ في هذه السورة:
{وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ}
فقد ختمت هذه السورة بوصف الكفَّار للنبي بأنه مجنون، و الله سبحانه وتعالى يقول:
{مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ}