قال بعض علماء التفسير: يُدعون إلى السجود؛ أي: إلى الصلاة لأن الصلاة عماد الدين، فقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون في الدنيا، وإن أول ما يُحَاسب العبد عليه هو صلاته فإن صحَّت سعد ونجح، وإن لم تصح خاب وخسر.
و (يوم يُكشف عن ساقٍ) : مُصطلح يعني: يوم الشدة البالغة، ويوم النقاش العسير، ويوم الحساب الدقيق ..
{يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ}
فهذا اليوم العصيب هو يوم الدينونة و الجزاء، يوم يقوم الناس لرب العالمين، فيأتي فيه الناس ربَّهم فُرادى فليس هناك تجمعات أبدًا ..
{يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا}
(سورة النفطار: آية"19")
{أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ}
(سورة الزمر)
ففي هذا اليوم ..
{يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ ¯ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
(سورة الشعراء)