لا قلق على دين الله:
{فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ إِنَّا لَقَادِرُونَ * عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ}
إخواننا الكرام ... هناك حقيقة خطيرة جدًا أقولها لكم: لا تقلقوا على دين الله، فالله هو يتولَّى حفظ دينه، وهو يتولَّى نصره و يتولَّى دَعْمَهُ، ولكن اقلقوا: هل يسمح الله لكم أن تدافعوا عنه أو لا يسمح لكم؟
{وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}
(سورة محمد)
المشكلة: لا تقلق على دين الله، بل اقلق هل سُمِحَ لك أم نُحِّيتَ جانبًا؟ إن كنت أهلًا للحفاظ على هذا الدين باستقامتك، وعلمك، وإخلاصك، وسلوكك، فمعنى ذلك أن الله قَبِلَكْ، وإن لم تكن أهلًا نحَّاك جانبًا واستبدل بك آخرين ليسوا أمثالك.
{وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ}
(سورة محمد)
{فَذَرْهُمْ}
(سورة المعارج: آية"42")
هذا تهديد ..
{فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ}