فهرس الكتاب

الصفحة 21596 من 22028

[سورة البينة: 7]

أي خير ما برأ الله:

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}

[سورة البينة: 7]

أي شر ما برأ الله:

{لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ*ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ*}

{وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ*وَطُورِ سِينِينَ*وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ}

التين هو التين الذي نأكله والزيتون هو الزيتون الذي نعصره، وقد يأكل الإنسان الطعام ولا يفقه ماذا يأكل؟ ولا يعرف قيمة ما يأكل؟ ولا يعرف عظمة الله عز وجل من خلال هذا الذي يأكله، هل نظرت إلى التين؟ إن كل بذرة في التينة يمكن أن تكون شجرة، ما أدق هذه البذرة، فيها رشيم وفي الرشيم حياة، فإذا ذهبت تعد عدد بذرات التينة الواحدة، كل بذرة يمكن أن تكون شجرة، وإذا ذهبت تعد عدد الثمرات التي تحملها الشجرة في العام وتضربها بعدد البذرات، هذا عطاؤنا.

الله سبحانه وتعالى تفضل علينا بنعمة الإيجاد، وعن طريق التوالد والبذور تفضل علينا بنعمة الإمداد، نعمة الإيجاد ونعمة الإمداد، النبي صلى الله عليه وسلم فيما تروي الأحاديث أهدي إليه سل تين، فقال: كلوا وأكل منه: وقال: لو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة لقلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم، أي بلا نوى، انظر إلى التينة وهي خضراء قاسية لو تذوقتها لرأيت لها طعمًا حريفًا حادًا انظر إليها وقد اصفر لونها وسال عسلها وعذب طعمها وصار كالعسل ولان ملمسها، ونمت في الجبال بلا عناية ولا سقي ولا شيء من هذا القبيل، فهذه آية من آيات الله سبحانه وتعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت